نحن لا نلوّث الأرض وحدها
لم يعد التلوث مقتصرًا على دخان المصانع والنفايات والمياه الملوثة؛ فالضوضاء تهدد الراحة والصحة، والازدحام البصري قد يرهق الانتباه، والمعلومات المضللة تربك قدرتنا على فهم العالم. تتناول هذه المقالة المفارقة التي يعيشها الإنسان المعاصر: كيف أسهم تقدمه في صنع مشكلات جديدة، وكيف يمكن للعلم والمسؤولية الأخلاقية أن يكونا طريقًا لمعالجتها؟ رحلة من البيئة المادية إلى البيئة المعلوماتية والاجتماعية، تمهيدًا لسلسلة تبحث في وجوه التلوث التي تستحق أن نتوقف عندها.













