الأرشيف

المقالات

60 مقالة

إنسانيات14 دقيقة للقراءة

نحن لا نلوّث الأرض وحدها

لم يعد التلوث مقتصرًا على دخان المصانع والنفايات والمياه الملوثة؛ فالضوضاء تهدد الراحة والصحة، والازدحام البصري قد يرهق الانتباه، والمعلومات المضللة تربك قدرتنا على فهم العالم. تتناول هذه المقالة المفارقة التي يعيشها الإنسان المعاصر: كيف أسهم تقدمه في صنع مشكلات جديدة، وكيف يمكن للعلم والمسؤولية الأخلاقية أن يكونا طريقًا لمعالجتها؟ رحلة من البيئة المادية إلى البيئة المعلوماتية والاجتماعية، تمهيدًا لسلسلة تبحث في وجوه التلوث التي تستحق أن نتوقف عندها.

إنسانيات9 دقائق للقراءة

وما تلك بيمينك يا موسى؟

تتتبع هذه المقالة رحلة العصا من غصن شجرة في يد راعٍ إلى رمز للرعاية والسلطة، وأداة تمتد بها حاسة الإنسان إلى الأرض، ثم إلى موضع ظهرت عنده آيات موسى: إبطال الزيف، وشق البحر، وانبجاس الماء. قراءة تاريخية وعلمية وفلسفية تسأل عن الأداة واليد ومصدر القدرة.

إنسانيات26 دقيقة للقراءة

حين خرج الطوفان من موضع الخبز

لماذا جعل القرآن فوران التنور علامةً على بدء الطوفان؟ تتتبع هذه المقالة جذور التنور منذ أقدم صناعة للخبز، وتقارن بين روايات الطوفان في بلاد الرافدين وسفر التكوين والقرآن، وتستعرض اختلاف المفسرين حول معنى التنور، قبل أن تقترب من رمزيته الإنسانية: كيف تحوّل موضع النار والخبز من قلبٍ للحياة إلى أول منفذ للماء وإعلانٍ عن انهيار العالم القديم؟

إنسانيات8 دقائق للقراءة

فيثاغورس… حين كان العدد سرًّا للكون

نعرف فيثاغورس من مثلثٍ حفظناه في المدرسة، لكن وراء ذلك الاسم حكاية أكثر غرابة وثراءً: فيلسوف أحاطت به الأساطير، وجماعة جعلت من العدد والموسيقى والروح والانضباط طريقًا لفهم العالم والإنسان. فمن كان فيثاغورس حقًا؟ وما الذي نعرفه عن أسراره وتعاليمه وتلاميذه؟ وأين تنتهي الحقيقة ويبدأ ما صنعته القرون من أسطورة؟

إنسانياتدقيقتان للقراءة

حين يصبح الخبز أعلى صوتًا من الكلام

حين ينشغل الإنسان بتأمين وجبة أطفاله، تضيق المساحة المتاحة للتعلّم والتخطيط والحلم. تأملٌ في الفقر بوصفه استنزافًا للوقت والاختيار، وفي الفرق بين الحديث عن الرحمة والعمل الذي يصون الكرامة.

إنسانيات4 دقائق للقراءة

من أغمض عيني العدالة؟

نراها في المحاكم والكتب والأفلام: امرأة تحمل ميزانًا وسيفًا وتغطي عينيها عصابة. نظن أن صورتها وُلدت رمزًا للحياد، لكن تاريخها يخفي مفارقة مدهشة؛ فالعصابة ظهرت أولًا للسخرية من عدالة يمكن تضليلها، ثم انقلب معناها مع الزمن وأصبحت علامةً على المساواة أمام القانون. وبين المعنيين يبقى السؤال الأهم: هل تكون العدالة منصفة حين لا ترى الوجوه، أم حين ترى الجميع ولا تخضع لأحد؟

إنسانياتدقيقتان للقراءة

حين أصبح للحب ذاكرة

من لوح طيني ارتبط بالملك شو-سين، تصلنا كلمات حب عمرها يقارب أربعة آلاف عام. كيف استطاعت الكتابة أن تمنح لحظةً عابرة ذاكرةً أطول من عمر أصحابها؟

إنسانيات11 دقيقة للقراءة

فرفوريوس الصوري… حين يصبح ترتيب العالم طريقًا إلى النجاة

لم يكن فرفوريوس الصوري مجرد تلميذٍ لأفلوطين أو محررٍ لكتبه؛ كان عقلًا يبحث عن النظام وسط عالمٍ مضطرب ونفسٍ عرفت العتمة. من ترتيب «التاسوعات» إلى «إيساغوجي» وشجرة التصنيف، ومن تفسير الأسطورة إلى الدفاع عن الحيوان، تكشف حياته عن فيلسوف رأى في ترتيب الأفكار وتخفيف الرغبات وتوسيع دائرة العدالة وسائل مختلفة لإعادة الإنسان إلى ذاته.

إنسانياتدقيقة واحدة للقراءة

الحاضرون الغائبون

قد نجلس مع من نحب ونمنح انتباهنا لأشخاص بعيدين. تأمّل في الفرق بين الاتصال الدائم والحضور الإنساني.

إنسانيات10 دقائق للقراءة

يامبليخوس الأفامي… الفيلسوف الذي أعاد الروح إلى العالم

لم يكن يامبليخوس الأفامي فيلسوفًا يبحث عن الحقيقة في الكتب وحدها؛ فقد رأى العالم ممتلئًا بالإشارات، وأن الإنسان لا يبلغ الحكمة بالعقل المجرد فقط، بل بالتأمل والرمز والعمل الذي يغيّر حياته. ومن مدرسته في أفاميا أعاد بناء الأفلاطونية الحديثة، ومنح الأسطورة والعدد والطبيعة معنى جديدًا، حتى امتد أثره إلى مدارس فلسفية وروحية جاءت بعده بقرون. وبين حكاية الينابيع التي خرجت منها صورتا الحب، وفكرته عن المادة بوصفها جزءًا من نظام كوني حي، تظهر شخصية فيلسوف حاول أن يصالح العقل مع الدهشة، والإنسان مع العالم الذي يسكنه.

إنسانياتدقيقتان للقراءة

الغياب يمحو الوجوه لا الأثر

قد تغيب الملامح وتبهت التفاصيل، لكن الكلمة الصادقة والموقف النبيل واليد التي امتدت في وقتها تترك أثرًا لا يمحوه الغياب.

إنسانياتدقيقتان للقراءة

البصيرة أبعد من العين

فقد طه حسين بصره صغيرًا، لكنه رفض أن يجعل العتمة تعريفًا لحياته، ففتح بالمعرفة نافذةً أخرى ورأى بعقله ما عجزت عن رؤيته عيون كثيرة.

إنسانياتدقيقتان للقراءة

مساءٌ من زاويةٍ أخرى

نرى الأحداث من مواقع مختلفة، لكن الخطر يبدأ حين نظن أن الزاوية التي نقف فيها هي الحقيقة كلها، فنختصر إنسانًا أو حكايةً كاملة في موقف واحد.