ASSALIH · المدوّنة

كلامٌ مكتوبٌ على مهل

مدوّنة شخصية أكتب فيها ما يشغلني من فكرٍ وأدب، وما أقرؤه، وما يمرّ بي في اليوميات. لا سرعة هنا، ولا ضجيج.

صالح يونس سليمان

صالح يونس سليمان

الكاتب

تصفّح المقالات

المقال المختار

إنسانيات2 دقائق قراءة

الإنسانية وطنٌ أوسع

قبل أن نكون عربًا أو عجمًا، من الشمال أو الجنوب، نحن بشرٌ يجمعنا الوجع والفرح والحاجة إلى الرحمة. الإنسانية ليست شعارًا نرفعه، بل أوسع وطن يمكن أن ننتمي إليه من دون أن نفقد خصوصيتنا أو اختلافنا.

اقرأ المقال ←

أحدث الكتابات

الكل
فكر1 دقائق قراءة

وجوه وأسئلة

ثمة خسارات لا يعوّضها شيء، لكن الإنسان يستطيع أن يبحث وسط الألم عن معنى يساعده على مواصلة الطريق. في هذه الحلقة من «وجوه وأسئلة» نقترب من فيكتور فرانكل وفكرته عن الحرية الداخلية وصناعة المعنى حين تتغيّر الحياة إلى الأبد.

فكر1 دقائق قراءة

وجوه وأسئلة

لم يكن أخطر أعداء المعرفة هو الجهل دائمًا؛ بل قد يكون جوابًا خاطئًا توقّف الناس عن اختباره لكثرة ما ردّدوه. في هذه الحلقة من «وجوه وأسئلة» نقترب من ابن الهيثم، الذي جعل الشك المنهجي والتجربة طريقًا إلى اليقين.

فكر1 دقائق قراءة

سلسلة وجوه وأسئلة

ليست «وجوه وأسئلة» عرضًا لسِيَر الشخصيات، بل رحلة إنسانية نقترب فيها من أفكار صنعت التاريخ، ونضعها أمام أسئلة حاضرنا: المعرفة والحرية والقوة والمعنى والاختلاف. شخصيات ترحل، وأسئلة تبقى لتفتح أبوابًا جديدة للفهم.

إنسانيات2 دقائق قراءة

الغياب يمحو الوجوه لا الأثر

قد تغيب الملامح وتبهت التفاصيل، لكن الكلمة الصادقة والموقف النبيل واليد التي امتدت في وقتها تترك أثرًا لا يمحوه الغياب.

إنسانيات2 دقائق قراءة

البصيرة أبعد من العين

فقد طه حسين بصره صغيرًا، لكنه رفض أن يجعل العتمة تعريفًا لحياته، ففتح بالمعرفة نافذةً أخرى ورأى بعقله ما عجزت عن رؤيته عيون كثيرة.

إنسانيات1 دقائق قراءة

مساءٌ من زاويةٍ أخرى

ليست الحقيقة دائمًا كما نراها من مكاننا. فبعض الناس ينظر إلى المشهد من زاوية واحدة، ثم يظن أنه رأى الصورة كاملة. وبعضهم لا يرى من الحقيقة إلا ما يوافق رأيه، ولا يسمع منها إلا ما يخدم موقفه أو مصلحته. نختلف كثيرًا، لا لأن الحقيقة غائبة دائمًا، بل لأن كلًّا منا قد يقف في مكان مختلف منها. لكن أخطر زوايا النظر أن تختزل إنسانًا في خطأ، أو اتهام، أو لحظة؛ ثم تمحو بجرة حكمٍ واحدة تاريخًا كاملًا من العمل والعطاء. فالإنصاف لا يعني تبرير الخطأ إن ثبت، ولا الدفاع عن أحد بلا دليل؛ بل أن نضع كل شيء في حجمه ومكانه، وألا نجعل جزءًا من الحكاية يبتلع الحكاية كلها. كم من إنسان ظلمناه لأننا رأينا جزءًا من حكايته، وكم من سمعة جُرحت لأن البعض اختار من الصورة الزاوية التي تناسب حكمه المسبق. لذلك، قبل أن نحكم، لنسأل أنفسنا: هل هذه هي الحقيقة فعلًا، أم أنها الحقيقة كما تناسبني؟ العالم واسع جدًا… لكن بعض العقول تصرّ على رؤيته من ثقبٍ صغير. مساؤكم بصيرةٌ ترى المشهد كاملًا، وعدلٌ لا يتغير بتغيّر المواقف.

مختارات