الإنسانية وطنٌ أوسع
قبل أن نكون عربًا أو عجمًا، من الشمال أو الجنوب، نحن بشرٌ يجمعنا الوجع والفرح والحاجة إلى الرحمة. الإنسانية ليست شعارًا نرفعه، بل أوسع وطن يمكن أن ننتمي إليه من دون أن نفقد خصوصيتنا أو اختلافنا.
اقرأ المقال ←قبل أن نكون عربًا أو عجمًا، من الشمال أو الجنوب، نحن بشرٌ يجمعنا الوجع والفرح والحاجة إلى الرحمة. الإنسانية ليست شعارًا نرفعه، بل أوسع وطن يمكن أن ننتمي إليه من دون أن نفقد خصوصيتنا أو اختلافنا.
اقرأ المقال ←ثمة خسارات لا يعوّضها شيء، لكن الإنسان يستطيع أن يبحث وسط الألم عن معنى يساعده على مواصلة الطريق. في هذه الحلقة من «وجوه وأسئلة» نقترب من فيكتور فرانكل وفكرته عن الحرية الداخلية وصناعة المعنى حين تتغيّر الحياة إلى الأبد.
لم يكن أخطر أعداء المعرفة هو الجهل دائمًا؛ بل قد يكون جوابًا خاطئًا توقّف الناس عن اختباره لكثرة ما ردّدوه. في هذه الحلقة من «وجوه وأسئلة» نقترب من ابن الهيثم، الذي جعل الشك المنهجي والتجربة طريقًا إلى اليقين.
ليست «وجوه وأسئلة» عرضًا لسِيَر الشخصيات، بل رحلة إنسانية نقترب فيها من أفكار صنعت التاريخ، ونضعها أمام أسئلة حاضرنا: المعرفة والحرية والقوة والمعنى والاختلاف. شخصيات ترحل، وأسئلة تبقى لتفتح أبوابًا جديدة للفهم.
قد تغيب الملامح وتبهت التفاصيل، لكن الكلمة الصادقة والموقف النبيل واليد التي امتدت في وقتها تترك أثرًا لا يمحوه الغياب.
فقد طه حسين بصره صغيرًا، لكنه رفض أن يجعل العتمة تعريفًا لحياته، ففتح بالمعرفة نافذةً أخرى ورأى بعقله ما عجزت عن رؤيته عيون كثيرة.
نرى الأحداث من مواقع مختلفة، لكن الخطر يبدأ حين نظن أن الزاوية التي نقف فيها هي الحقيقة كلها، فنختصر إنسانًا أو حكايةً كاملة في موقف واحد.