ASSALIH · المدوّنة

كلامٌ مكتوبٌ على مهل

مدوّنة شخصية أكتب فيها ما يشغلني من فكرٍ وأدب، وما أقرؤه، وما يمرّ بي في اليوميات. لا سرعة هنا، ولا ضجيج.

صالح يونس سليمان

صالح يونس سليمان

الكاتب

تصفّح المقالات

المقال المختار

إنسانيات2 دقائق قراءة

الإنسانية وطنٌ أوسع

قبل أن نكون عربًا أو عجمًا، من الشمال أو الجنوب، نحن بشرٌ يجمعنا الوجع والفرح والحاجة إلى الرحمة. الإنسانية ليست شعارًا نرفعه، بل أوسع وطن يمكن أن ننتمي إليه من دون أن نفقد خصوصيتنا أو اختلافنا.

اقرأ المقال ←

أحدث الكتابات

الكل →
فكر4 دقائق قراءة

الإنتروبيا… حين تنتصر الفوضى بصمت

لا تحفظ الأنظمة ترتيبها من تلقاء نفسها؛ فالحياة نفسها تدفع طاقةً متواصلة كي تصون انتظامها. تأملٌ في الإنتروبيا بوصفها حقيقةً فيزيائية تفتح سؤالًا إنسانيًا: ماذا يحدث للعلاقات والقيم والعدالة حين نتوقف عن رعايتها؟

فكر3 دقائق قراءة

فيزياء الروح

تصف الفيزياء العالم بلغة الرصد والقياس، لكنها تترك في الذهن أسئلة تتجاوز المعادلة: ماذا تذكّرنا الانتروبيا عن حاجتنا إلى العناية؟ وماذا يكشف عدم اليقين عن حدود معرفتنا؟ رحلة تأملية تستعير من الكون أسئلتها، من دون أن تجعل قوانينه برهانًا على الروح أو مصدرًا للأخلاق.

إنسانيات8 دقائق قراءة

فيثاغورس… حين كان العدد سرًّا للكون

نعرف فيثاغورس من مثلثٍ حفظناه في المدرسة، لكن وراء ذلك الاسم حكاية أكثر غرابة وثراءً: فيلسوف أحاطت به الأساطير، وجماعة جعلت من العدد والموسيقى والروح والانضباط طريقًا لفهم العالم والإنسان. فمن كان فيثاغورس حقًا؟ وما الذي نعرفه عن أسراره وتعاليمه وتلاميذه؟ وأين تنتهي الحقيقة ويبدأ ما صنعته القرون من أسطورة؟

أدب3 دقائق قراءة

التصفيق فوق سفينة تغرق

على سفينة أنهكتها الرحلات، يستولي رجال على غرفة القيادة ويَعِدون الركاب بالنجاة. لكن الماء يواصل صعوده، وتنشغل الأيدي بإقامة الحواجز والتصفيق. حكاية رمزية عن الإقصاء والعمى الجماعي، وعن مصيرٍ مشترك لا تحميه الأبواب المغلقة.

إنسانيات2 دقائق قراءة

حين يصبح الخبز أعلى صوتًا من الكلام

حين ينشغل الإنسان بتأمين وجبة أطفاله، تضيق المساحة المتاحة للتعلّم والتخطيط والحلم. تأملٌ في الفقر بوصفه استنزافًا للوقت والاختيار، وفي الفرق بين الحديث عن الرحمة والعمل الذي يصون الكرامة.

فكر2 دقائق قراءة

كلُّ شيءٍ يدلّ عليه… ولا شيء يشبهه

قد يخبرنا الأثر أن أحدًا مرّ، لكنه لا يكشف لنا وجهه. ومن هذا الفرق بين الدلالة والإحاطة تبدأ رحلة العقل من العالم المشهود إلى سؤال الغيب، ثم إلى معنى الرسالة وحدود ما نعرفه عن الله.

مختارات