الإنسانية وطنٌ أوسع
قبل أن نكون عربًا أو عجمًا، شمالًا أو جنوبًا، نحن بشرٌ يجمعنا وجعٌ واحد وفرحٌ واحد. الإنسانية ليست شعارًا، بل أوسع وطنٍ يمكن أن ننتمي إليه.
اقرأ المقال ←قبل أن نكون عربًا أو عجمًا، شمالًا أو جنوبًا، نحن بشرٌ يجمعنا وجعٌ واحد وفرحٌ واحد. الإنسانية ليست شعارًا، بل أوسع وطنٍ يمكن أن ننتمي إليه.
اقرأ المقال ←الوحدة التي تطلب من الناس أن يصيروا نسخةً واحدة ليست وحدة، بل محو. أمّا الوحدة الحقّة فهي أن نختلف ونبقى معًا.
كلّنا كان غريبًا مرّة: في مدينة جديدة، في صفٍّ لا نعرف أحدًا فيه، في لغةٍ تتعثّر على لساننا. من تذكّر غربته أحسن استقبال الغرباء.
كل سورٍ يُبنى بحجّة الحماية يحمي أهله من الخارج ويحبسهم في الداخل. والجسر وحده هو الذي يجعل الحماية والانفتاح ممكنين معًا.
لم تعد المشكلة أننا لا نعرف، بل أننا نعرف أكثر مما نستطيع هضمه. البطء ليس تخلفًا عن الركب، بل شرطٌ لأن يكون للمعرفة أثر.
الرسالة نوعٌ أدبيّ كاد ينقرض. كتبنا الرسائل يومًا لأننا كنا نملك صبرًا على الانتظار، وكان الانتظار جزءًا من المعنى.
المدن التي نحبها لا تُقاس بمساحتها بل بعدد الأماكن التي نعرف كيف نصل إليها ونحن مغمضو العينين.