خواطر 8 دقائق للقراءة
حين ظلمنا الحيوانات بأسماء رذائلنا
من الذئب الذي جعلناه رمزًا للغدر إلى الحمار الذي اتخذنا اسمه إهانة، اعتاد الإنسان أن يستعير أسماء الحيوانات لوصف رذائله. لكن هل تعكس هذه التشبيهات حقيقة الحيوان، أم تكشف تناقض الإنسان بين المبادئ التي يعلنها والأفعال التي يختارها؟ تأمل في اللغة والأخلاق والمسؤولية الإنسانية، وفي الظلم الذي قد نرتكبه حتى ونحن نبحث عن أسماء نطلقها على عيوبنا.


