يوميات3 دقائق قراءة
شايٌ في المساء
طقوسٌ صغيرة تحمي أيامنا من الانهيار: كوب شاي، نافذة، وعشرون دقيقة لا يملكها أحد سواك.

صالح يونس سليمان
بقلم

لا أظنّ أن هناك عادة أنقذتني من ضجيج الأيام مثل كوب الشاي بعد العصر. لا هاتف، لا كتاب أحيانًا، فقط نافذة وضوء يميل إلى الذهبي.
في مديح الطقوس
الطقس الصغير يمنح اليوم عمودًا فقريًا. تعرف أن هناك لحظة قادمة تخصّك وحدك، فتحتمل ما قبلها.
ليست الراحة في طول الوقت، بل في صفائه.
اقرأ أيضًا
يوميات7 دقائق قراءة
مدينةٌ في الذاكرة
المدن التي نحبها لا تُقاس بمساحتها بل بعدد الأماكن التي نعرف كيف نصل إليها ونحن مغمضو العينين.
إنسانيات6 دقائق قراءة
الإنسانية وطنٌ أوسع
قبل أن نكون عربًا أو عجمًا، شمالًا أو جنوبًا، نحن بشرٌ يجمعنا وجعٌ واحد وفرحٌ واحد. الإنسانية ليست شعارًا، بل أوسع وطنٍ يمكن أن ننتمي إليه.
إنسانيات7 دقائق قراءة
في مدح الوحدة لا التطابق
الوحدة التي تطلب من الناس أن يصيروا نسخةً واحدة ليست وحدة، بل محو. أمّا الوحدة الحقّة فهي أن نختلف ونبقى معًا.


