فكر4 دقائق قراءة

عن الكتابة حين لا يقرأ أحد

أكتب لأن الكتابة تُرتّب ما بداخلي، لا لأن أحدًا ينتظر. وإن قرأ أحدٌ فذاك فضلٌ زائد لا شرطٌ لازم.

صالح يونس سليمان

صالح يونس سليمان

بقلم

عن الكتابة حين لا يقرأ أحد

سُئلت مرة: لماذا تكتب وأنت تعلم أن القرّاء قليل؟ فأجبت بما أراه صحيحًا حتى اليوم: أكتب أولًا لنفسي.

الكتابة عندي أشبه بترتيب غرفة مبعثرة. لا أعرف ما أفكر فيه حقًا حتى أراه مكتوبًا أمامي.

لا تكتب لتُقرأ، اكتب لتفهم. ومن فهم، قُرئ.

ثم إن للقلة بركة. عشرة قرّاء يقرؤون بعناية خيرٌ من ألفٍ يمرّون مرور العابرين.

شارك المقالWhatsAppXFacebookLinkedIn

اقرأ أيضًا

فكر6 دقائق قراءة

في مدح البطء

لم تعد المشكلة أننا لا نعرف، بل أننا نعرف أكثر مما نستطيع هضمه. البطء ليس تخلفًا عن الركب، بل شرطٌ لأن يكون للمعرفة أثر.

إنسانيات6 دقائق قراءة

الإنسانية وطنٌ أوسع

قبل أن نكون عربًا أو عجمًا، شمالًا أو جنوبًا، نحن بشرٌ يجمعنا وجعٌ واحد وفرحٌ واحد. الإنسانية ليست شعارًا، بل أوسع وطنٍ يمكن أن ننتمي إليه.

إنسانيات7 دقائق قراءة

في مدح الوحدة لا التطابق

الوحدة التي تطلب من الناس أن يصيروا نسخةً واحدة ليست وحدة، بل محو. أمّا الوحدة الحقّة فهي أن نختلف ونبقى معًا.