على حافة المعنىدقيقة واحدة للقراءة

الغريب عن نفسه

حين تصبح العودة لقاءً بين غريبين

هل نعود إلى أنفسنا كما تركناها، أم أن الغياب يغيّر العائد والمنتظر معًا؟ ومضة تتأمل لغز الهوية، حيث تتلاشى الحدود بين من كنّا ومن أصبحنا.

صالح يونس سليمان

صالح يونس سليمان

بقلم

رجل يقف أمام مرآة كبيرة يرى فيها نسخة أكبر سنًا من نفسه، في مشهد رمزي يجسد تحولات الزمن واغتراب الإنسان عن ذاته.
بين وجهٍ مضى ووجهٍ بقي، تقف سنوات لا يعرف أحدٌ أيُّهما عبرها.

عاد إلى نفسه بعد غيابٍ طويل، فلم يعرف أيُّهما كان ينتظر الآخر.

مساحة للحوار

تُنشر التعليقات بعد المراجعة.

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك المقالWhatsAppXFacebookLinkedIn

اقرأ أيضًا

على حافة المعنىدقيقة واحدة للقراءة

الصوت الذي لم يُسرق

قد يبقى الصوت حاضرًا، بينما يغيب ما يمنحه معناه. وبين الصوت والصدى مسافة لا تُقاس بما نسمع.

على حافة المعنىدقيقة واحدة للقراءة

الظل الذي سبق صاحبه

ليس كل من اقترب من الضوء قد أبصر، ولا كل من سار في العتمة كان ضالًّا. ومضة تتأمل المسافة الخفية بين ما نعتقد أننا عليه، وما قد نكونه حقًّا.

على حافة المعنىدقيقة واحدة للقراءة

الباب الذي لم يكذب

حين نخطئ في تسمية الأشياء، قد نبحث عن الخروج في المكان الذي أغلقناه بأوهامنا.