على حافة المعنىدقيقة واحدة للقراءة

الظل الذي سبق صاحبه

حين يصبح اليقين حجابًا عن الحقيقة

ليس كل من اقترب من الضوء قد أبصر، ولا كل من سار في العتمة كان ضالًّا. ومضة تتأمل المسافة الخفية بين ما نعتقد أننا عليه، وما قد نكونه حقًّا.

صالح يونس سليمان

صالح يونس سليمان

بقلم

مشهد رمزي لإنسان يقف أمام ضوء ساطع، بينما يمتد ظلّه نحو العتمة حيث يظهر شبح إنساني غامض.
بين الضوء والظل، تتوارى حقيقة لا يكشفها اليقين دائمًا.

ظلُّه لم يسبقه إلى العتمة؛ كان ينتظره هناك منذ أن ظنَّ نفسه نورًا.

مساحة للحوار

تُنشر التعليقات بعد المراجعة.

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك المقالWhatsAppXFacebookLinkedIn

اقرأ أيضًا

على حافة المعنىدقيقة واحدة للقراءة

الصوت الذي لم يُسرق

قد يبقى الصوت حاضرًا، بينما يغيب ما يمنحه معناه. وبين الصوت والصدى مسافة لا تُقاس بما نسمع.

على حافة المعنىدقيقة واحدة للقراءة

الباب الذي لم يكذب

حين نخطئ في تسمية الأشياء، قد نبحث عن الخروج في المكان الذي أغلقناه بأوهامنا.

على حافة المعنىدقيقة واحدة للقراءة

الغريب عن نفسه

هل نعود إلى أنفسنا كما تركناها، أم أن الغياب يغيّر العائد والمنتظر معًا؟ ومضة تتأمل لغز الهوية، حيث تتلاشى الحدود بين من كنّا ومن أصبحنا.